حكايتنا
«الكباب مش بس لحم على سيخ… ده فن بيتخزّن في الذاكرة من أول تسعينات.»
بدأ الجد أبو السوهاجي بأرجوحة فحم واحدة في زنقة خلف محطة الحافلات سنة ١٩٧٥، وكان بيشتغل بوصفة واحدة بس: لحم نضيف، تتبيلة بصل وكمون، ونار فحم بلدي هادية. مشوياته اتعرفت على طول، والزحمة بقت من بره المحل لحد آخر الشارع.
دلوقتي بنشتغل بنفس الطريقة بالظبط — نفس التتبيلة، نفس الفحم، ونفس قياس النار. الفرق الوحيد إن المطبق بقى أكبر، والتوصيل وصل لحد بابك.